الصفحة 7962 من 66522

وإن يكن وأحاشي مجده ثلجت … عتباه حر حشًا بالهم محترق

هو الأبي الذي تخشى بوادره … ويُرتجَى عَفوهُ في سَوْرة الحَنَقِ

عتباه تلقى ذنوبي قبل معذرتي … وماء وجهي مصون فيه لم يرق

لا غيَّرت رأيهَ الأيّامُ في ، ولا … نالت مكانِي منه لقَعة الحدَق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت