مُسرَجٌ في كلّ حين ، مُلجَمٌ … كاما العدة ، مرموق الرُّواء
… عُجْمُهُنّ ، والعرَبُ
فسامَرَ الشرَّ في الأجبالِ رائحُها … وصبَّح السهلَ بالعدوانِ غاديها
الظلامُ رَايتُها … وهْيَ بيننا سَلَبٌ
كبِسَاطِ الريحِ في القدرة ، أَو … هُدْهُدِ السيرةِ في صِدق البلاء
أو كحوتٍ يرتمي الموج به … سابح بين ظهور وخفاء
… والنفسُ مؤذيةٌ من راحَ يؤذيها
بين كوكبٍ … ينجلي وينسكِب
وكم فتحوا الثغورَ بلا تواني … كالبوم يبكي رُبُوعًا عزّ باكيها
راكب ما شاء من أطرافه … لا يُرَى من مركب ذي عُدَوَاء