جريء على الأهوال والموت محجم … مَرِيرُ القُوَي ، والدَّهرُ قد بان نَكْثُه
كظوم على غيظ يضيق به الحشا … فلست وإن آد اصطباري أبثه
ولم أَرِثِ الصبرَ الجميل كَلالَةً … ولكنه عن مرشد لي إرثه
عن الممُترِى أخلافَ دهرٍ تَشابَهتْ … أطايبه إلا عليه وغثه
نداه ربيع ينعش الناس سيبه … إذا أخْلَفَ الوسمى ُّ جَادَ مُلِثُّه
يضاعف داء الحاسدين كماله … على أَنَّه يَشفِي من الدَاء نَفْثُه