… ربَّ خيرٍ في وجوهِ القادمين
… إِنَّ الحياةَ نهارٌ أَو سحابتُه
من رآها يقولُ: هذِي ملوكُ … الدَّهر ، هذا وقارُهم والرزانه
هو كالصخرةِ عند القبط ، أَو …
يدٌ للعنايةِ ، لا ينقضي … وتبنين الحياة وتهدمينا
وبقايا هياكلٍ وقصورٍ … بين أَخذِ البِلى ودفع المتانه
قسمًا ما الخيرُ إلا وجهةٌ … هي هذا الوجه للمستقبلين
أمسك النيلُ ، فلما بشرتْ … بك مصرٌ عاد فياضَ اليمينْ
هيهات ينسَى بذلَهم أرواحَهم …
عبثَ بالدهر بالحواريِّ فيها … وبيليوس لم يَهب أرجوانه