فراق أتى لم تخبر الطير كونه … ولاَ رَفَعُوا فيه الحُدوج ولا حَطُّوا
تلقته مني سلطة وصريمة … ومن لِي أنِّي بَعدَ وشْكِ النَّوَى سَلْطُ
وما كنت أدري أن للشوق زفرةً … تزيد كما ينمي ويضطرم السقط
برغمى أن تمسي وتصبح دونكم … فَيافٍ ، لأَيدي الجُردفي وْعرِهَا لَغْطُ
وأن تنزلوا دار القطيعة والقلى … وجيرانكم بعد الكرام بها القبط