وما خلت آساد الشرى إذ تبهنست … فرائس غزلان الصريمة إذ تعطو
فيا عجبًا من فاتر الطرف فاتن … سطا بكمي لم يزل في الوغى يسطو
فأرَداهُ فردُ الحُسن فردًا ، وإنَّه … ليرهُبه من رَهط قَاتِلهِ الرَّهطُ
أيَا ساكِنى مصرٍ ، رضَانَا لِبُعدِكُم … عن العيش والأيام لا تبعدوا سخط
إذا عن ذكراكم ظللت كأنني … غَريقُ بحارٍ ما للُجَّتِها شَطُّ
وألزم كفي صدع قلب أطاره … جوَى الشوقِ ، لولاَ أن تداركُه الضَّبطُ
فهل لي إليكم أو لكم بعد بعدكم … إياب فقد طال التفرق والشط
أراكم على بعد الديار بناظر … لكل فراق من مدامعه قسط
إذا عاينَ التَّوديعَ أرسَل لُؤلؤًا … من الدمع لم يجمع فرائده اللقط
وما شفه إلا نوى من يوده … وفرقة ألاف هي الميتة العبط