عجبت له كيف اهتدى لرحالنا … وكم للوى من دون تعريسنا سقط
وكيف فرى عرض الفلا من يؤوده … ويَبهُرهُ في جانِب الخدرِ أن يَخْطو
فلما استفاض الفجر كالبحر وانبرت … نُجومُ الدُّجى فيه تَغورُ ، وتَنْغَطَّ
أسفت على زور أتاني به الكرى … وما زارني مذ كان مستيقظًا قط
إذا مَاسَ خلتُ المسَّ غَال عقولَنا … وخامرها من سورة الوجد إسفنط
يَقولُون: خُوطٌ ، أو قَناةٌ قويمةٌ … وما قده ما ينبت البان والخط
شبيهة أم الخشف جيدًا ومقلةً … بجِيدك تزدانُ القلائدُ والقُرطُ
تروض جو جبته وتضوعبت … ربىً مسها مما تسربلته مرط
حكى وجهُكِ الشمسَ المُنيرةَ في الضُّحَى … ولونَ الدَّياجِى شَعرُكِ الفاحمُ السَّبطُ
فتكت بَبتَّاك الحُسامِ ، إذا هَوَى … على مفرد ثناه في المعرك القط