الصفحة 7848 من 66522

عجبت له كيف اهتدى لرحالنا … وكم للوى من دون تعريسنا سقط

وكيف فرى عرض الفلا من يؤوده … ويَبهُرهُ في جانِب الخدرِ أن يَخْطو

فلما استفاض الفجر كالبحر وانبرت … نُجومُ الدُّجى فيه تَغورُ ، وتَنْغَطَّ

أسفت على زور أتاني به الكرى … وما زارني مذ كان مستيقظًا قط

إذا مَاسَ خلتُ المسَّ غَال عقولَنا … وخامرها من سورة الوجد إسفنط

يَقولُون: خُوطٌ ، أو قَناةٌ قويمةٌ … وما قده ما ينبت البان والخط

شبيهة أم الخشف جيدًا ومقلةً … بجِيدك تزدانُ القلائدُ والقُرطُ

تروض جو جبته وتضوعبت … ربىً مسها مما تسربلته مرط

حكى وجهُكِ الشمسَ المُنيرةَ في الضُّحَى … ولونَ الدَّياجِى شَعرُكِ الفاحمُ السَّبطُ

فتكت بَبتَّاك الحُسامِ ، إذا هَوَى … على مفرد ثناه في المعرك القط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت