ولم يتقلدوا شكرَ اليتامى … بحاتم الجود ولا كعبه
… وأَشأَمُ الرأْي ما ألقاك في الكُرَب
أَنِيلًا سُقْتَ فيهم ، أم سَرابا ؟ … فلما جاء كان لهم متابا
نسمع بالحقِّ ، ولم نطلعْ … لها ضَحِكُ القِيانِ إلى غَبيٍّ
وفي احتشام الأسد دون القذى …
ومملكةُ اليونان محلولةُ العُرَى … وسائر الخيل من لحمٍ ومن عصب
… تساوت الأُسْدُ والذُّؤبانُ في الرُّتَب
تُبدّل كلَّ آونةٍ إهابا … زمانُكم لم يتقيدْ به
ولو أَني خطبتُ على جمادٍ …
… ما دام هذا الغيب في حجبه