مهالك لو سارت بها الريح عاقها الوجى … وَجَى ، وثَناها عن تَقَحُّمها الذُّعرُ
ولم يبق إلا ذكرُ ما كانَ بينَنَا … ولا عجبٌ للدّهرِ أن يُدْرسَ الذّكْرُ
وروعة شوق تعتريني إليكم … كما انتَفَض العصفورُ ، بلَّلَه القَطرُ
فيارَوعتي ، لا تَسكُني بعد بُعدهمْ … ويا سلوة الأيام موعدك الحشر