تظل مهولات البوارج دونهُ …
إِذا قلتُ شعرًا فالقوافي حواضر … وبغدادُ بغدادٌ ، ويثرب يثرب
سموتمْ إليه ، والقنابل دونه … وشهب المنايا ، والرصاص المصوب
وأرمينيا ثكلى ، وحوران أشيَبُ … وقد فاض منها حوضك المتضرِّب
أَتاهُمُ منك في لوزانَ داهيةٌ …
قليلون من بُعدٍ ، كثيرون إن دنوْا … لهم سَكنٌ آنًا ، وآنًا تهيُّب
وغايةُ كلِّ صفو أَن يُشابا …
يسير على أشلاء والده الفتى … وينسى هناك المُرْضَعَ الأُمُّ والأب
أيحملني عُمْرًا ، ويحمي شبيبتي … وأخذُلُه في وهنِه وأُخيِّب ؟
أهذا الذي للملك والعرض عندكم … وللجار إن أَعيا على الجار مَطلب ؟