يهيجنا الحديث وتعترينا … خيالات يلحن ويختفينا
ربى أزمير ماذا تنظرينا … وأي عطاء ربك تشكرينا
صبرت على الأذى فجزاك نصرا … وساق إليك عقبى الصابرينا
ورد عليك قومك بعد يأس … فمن غادين فيك ورائحينا
أتوك مسلمين فما شجاهم … سوى خبب العداة مودعينا
تود سيوفهم أن لو أقاموا … وإن أخذوا الأعنة زاهدينا
بقية مفسدين عتوا فأمسوا … حصيدا في المصارع خامدينا
رمت أيدي التباب بهم فبانوا … وما تأبى البقية أن تبينا
أتوا أزمير يستعلون عزا … ويستبقونها متخايلينا
يهزون السيوف بها اغترارا … ويزجون الجياد مخدعينا