الصفحة 7203 من 66522

يهيجنا الحديث وتعترينا … خيالات يلحن ويختفينا

ربى أزمير ماذا تنظرينا … وأي عطاء ربك تشكرينا

صبرت على الأذى فجزاك نصرا … وساق إليك عقبى الصابرينا

ورد عليك قومك بعد يأس … فمن غادين فيك ورائحينا

أتوك مسلمين فما شجاهم … سوى خبب العداة مودعينا

تود سيوفهم أن لو أقاموا … وإن أخذوا الأعنة زاهدينا

بقية مفسدين عتوا فأمسوا … حصيدا في المصارع خامدينا

رمت أيدي التباب بهم فبانوا … وما تأبى البقية أن تبينا

أتوا أزمير يستعلون عزا … ويستبقونها متخايلينا

يهزون السيوف بها اغترارا … ويزجون الجياد مخدعينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت