تمر الخيل بالأبطال رهوا … وتمضي في مواكبها ثبينا
يرددن الصهيل مبشرات … ويتلون الكتاب مبشرينا
مشى جبريل يدعو القوم شتى … فلبوه وخروا ساجدينا
ونادى القائد الأعلى فجاءوا … إليه مكبرين مهللينا
وهب الشعب ملء الأرض يجزي … يد الغازي ويلقى الوافدينا
مواكب من يغب في الدهر عنها … فما شهد الملوك متوجينا
ولا عرف الهلال يسير فخما … ولا نظر السهى يمشي رصينا
مشاهد خانت الأنباء فيها … وضاق بها بيان الواصفينا
يظل الكاتب العربي فيها … يجور به لسان الأعجمينا
قنعنا بالرواية وانكفأنا … نهيب بقومنا في القاعدينا