تطلعت السماوات ارتياعا … وألقت نظرة تصف الشجونا
ترى الأرضين كيف عنا بنوها … لآلهة عليها قائمينا
فتلك قيامة الأحياء قامت … ولما يأت وعد السالفينا
وتلك النار تلقي الناس فيها … بأرض الترك أيدي المضرمينا
رأوا أن يطفئوا نارا بنار … فهل بردت قلوب الحاقدينا
أبادت قومنا إلا بقايا … أقاموا بالعراء معذبينا
نفوس ما سقين به شرابا … سوى الأسف المذيب ولا غذينا
نظرن الموت ثم نظرن أخرى … أتدركهن أيدي الراحمينا
تضج الأمهات مفجعات … وينتحب البنون مفجعينا
حنانك ربنا ماذا لقينا … أيجزى الصالحون كما جزينا