البحر:
منسرح كلّ محِبٍّ سوايَ مستورُ ، … و النّاسُ إلاّ عنْ قِصّتي عُورُ
كأنّ طرْفي عَينٌ عليّ لهمْ ، … فكلّ طَيٍّ لدَيّ منْشورُ
ما إن يغبّ الفَعَالَ أفْعَلُهُ ، … حتى تهاداهُ بيننا الدُّورُ
يخرُجُ من هذه ، ويدخلُ في … تلكَ ، وعنهُ القناعُ محْسورُ
كأنّني عند ستر مأرَبَتي ، … بكُلّ طَرْفٍ إليّ منْظُورُ
فما احتِيالي ، وقد خُلقْتُ فتًى … تجري بما ساءني المقادِيرُ
لكنّ وجْهَ الذي كلفْتُ بهِ … محْتَمَلٌ ذنْبُهُ ومغْفُورُ