البحر:
هزج لقد كنتُ وما في النّا … سِ مني للهَوَى أسْتَرْ
ولا أقْنَعُ بالدّونِ … على اللّهْوِ ولا أصْبِرْ
فلمّا أظهروا أمري ، … وقدْمًا كان لا يظْهَرْ
وأُغْرُوا بيَ تأنيبًا … من المُقْبلِ والمدْبِرْ
تجاسَرْتُ ؛ فأقْدَمْتُ … على كشفِ الهوَى المُضْمَرْ
ولا واللهِ ، لا والاّ … هِ ، ولا واللهِ لا أُقصِرْ
وقد شاعَ الذي أخفي ، … وقد كان الّذي أحْذَرْ !