وما للمرء حين يضام بد … من الصمصام والفرس الطمر
وتارك حقه من غير حربٍ … كتارك عرضه من غير عذر
رأينا الحاكمين فما رأينا … حكومة صالحٍ وقضاء بر
لحكم الجاهلية في بنيها … على ما فيه من عنتٍ وضر
أخف أذى وأقرب من رشادٍ … وأبعد عن مماحكةٍ ونكر
ألم تر كيف صار البغي دينًا … لكل حكومةٍ وبكل مصر
مضى الحنفاء في العصر الخوالي … فهات حديثهم إن كنت تدري
وقف بي في طلول الشرق واذكر … هدى الفاروق واندب عهد عمرو
ولا تصف الحضارة لي فإني … أرى عصر الحضارة شر عصر
أذى ما للممالك منه واقٍ … ولا لبني الممالك من مفر