الصفحة 6679 من 66522

وما للمرء حين يضام بد … من الصمصام والفرس الطمر

وتارك حقه من غير حربٍ … كتارك عرضه من غير عذر

رأينا الحاكمين فما رأينا … حكومة صالحٍ وقضاء بر

لحكم الجاهلية في بنيها … على ما فيه من عنتٍ وضر

أخف أذى وأقرب من رشادٍ … وأبعد عن مماحكةٍ ونكر

ألم تر كيف صار البغي دينًا … لكل حكومةٍ وبكل مصر

مضى الحنفاء في العصر الخوالي … فهات حديثهم إن كنت تدري

وقف بي في طلول الشرق واذكر … هدى الفاروق واندب عهد عمرو

ولا تصف الحضارة لي فإني … أرى عصر الحضارة شر عصر

أذى ما للممالك منه واقٍ … ولا لبني الممالك من مفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت