البحر:
كامل تام يا دهرُ حسبُكَ قد أَطَلْتَ نحيبي … وتَرَكْتَني في موطِني كغريبِ
وسَلبتَني ثوبَ السُّرورِ بجامعٍ … ما بينَ وَصفَي خادمٍ وأديبِ
فالشِّعْرُ منِّي والدموعُ لآليءٌ … من نظمِ طَبعَي عاشِقٍ وأديبِ
قد غابَ عن رَبعي هلالٌ مُقمِرٌ … في أفقِ تربيَتي وفي تأدِيبي
فالآنَ يطلعُ في سِوى دارِي ولا … ينفكُّ فيهِ القلبُ رَهنَ نحيبِ
نَدٌّ نفيسٌ عندَ غيري فائحٌ … وأراهُ من عَجْني ومن تركِيبي
وثمينُ عِقْدٍ عند غيري لائحٌ … وأراهُ من نَظْمي ومن تَرْتيبي