البحر:
خفيف تام في جِبال لهمومِ ، أننبتَّ أغصاني ، … فَرَقّتْ بينَ الصُّخُورِ بِجُهْدِ
وَتَغَشَّانيَ الضَّبَابُ . . ، فأورقتُ … وأزهرتُ للعواضف ، وحْدي
وتمايلتُ في الظَّلام ، وعطَّرتُ … فضاءَ الأَسى بأنفاس وردي
وبمجد الحياةِ ، والشوقِ غّنَّيْتُ . . ، … فلم تفهم الأعَاصيرُ قصدي
وَرَمَتْ للوهادِ أفنانيَ الخضْرَ ، … وظلّتْ في الثَّلْجِ تحفر لَحْدِي
ومَضتْ بالشَّذى فَقُلْتُ: ستبني … في مروجِ السّماءِ بالعِطْر مَجْدي
وَتَغَزَلْتُ بالرَّبيعِ ، وبالفجرِ … فماذا ستفعلّ الرّيحُ بَعدِي ؟