أرانا ظامئين إلى حياةٍ … تفيض بمزبد التيار غمر
تجول حوائم الآمال فيه … وتسبح منه في ري وطهر
تراكضت المشارق تبتغيها … وغودرت الكنانة في المكر
رأيت الشعب ذا العزمات يمضي … ويركب في المطالب كل وعر
يخوض النقع أغبر والمنايا … عجال الشد من سودٍ وحمر
وبعض العالمين يذوب رعبًا … إذا برز الكماة غداة كر
يحب حياته ويزيد حرصًا … فيلقى الموت من خوفٍ وذعر
تراع فوارس الهيجاء منه … بزأرة ضيغمٍ ووثوب هر
إذا أبصرت دهرك مكفهرًا … فدافعه بعزمٍ مكفهر
ولن تحضى بعيشٍ منه حلوٍ … إذا ما كان طعمك غير مر