فلا يرفع المرء عن قدره … ولا يخفض الشيء عن قيمته
خلالٌ غدت غرةً للخلال … وهل حسن شيءٍ سوى غرته
تحلى بها الغرب سقيًا له … وبورك فيه وفي حليته
لقد كان في حفرةٍ ثاويًا … ولكن ثوى الشرق في حفرته
فيا لهف قلبي لمجدٍ مضى … ويا شوق نفسي إلى عودته
ويا لهف آبائنا الأولين … على الشرق إن ظل في نكبته
همو غادروه كروضٍ أريضٍ … تتوق النفوس إلى نضرته
ونحن تركناه للعاديات … ولم نرع ما ضاع من حرمته
فأذهبن ما كان من حسنه … وأفنين ما كان من بهجته
فهل يسمع القول أهل القبور … خطيبٌ فيسهب في خطبته