يناديهم فيم هذا الرقاد … كفى ما دهى الشرق من رقدته
لقد ضاع بعدكم مجده … وكل المثالب في ضيعته
وأنتم رجالٌ ذوو نجدةٍ … فلا تقعدوا اليوم عن نجدته
لكم عزماتٌ صلابٌ شداد … يلين لها الدهر في شدته
قواصم للمعتدي المستطيل … عواصم يحمين من صولته
بها يدرك الشرق ثاراته … فيشفى وينقع من غلته
سقى الله سكان تلك القبور … غيوثًا هوامع من رحمته
وعزى بني الشرق عن مجده … وبارك للغرب في أمته