سما الغرب واعتز بعد الذي … رأى القوم ما كان من ذلته
وجد يروم كبار الأمور … فقد أصبحت وهي من بغيته
فأدرك ما أعجز المدركين … ولم يثن ذلك من همته
بلى هو في سعيه دائبٌ … تزيد الكوارث في قوته
إذا نابه حادثٌ رائعٌ … تخور العزائم من خشيته
دعا من بنيه مطاعٌ مجاب … تخف الجموع لدى دعوته
كرامًا يكرون مسترسلين … كمبتدر الغنم في كرته
هم يجبرون المهيض الكسير … إذا فلل الدهر من شوكته
وهم يكرمون السري الكريم … ولا يحمدون سوى سيرته
وهم ينصفون ولا يظلمون … كمن أصبح الظلم من شيمته