الصفحة 6639 من 66522

البحر:

متقارب تام متى ينهض الشرق من كبوته … وحتى متى هو في غفوته

كبا وكذلك يكبوا الجواد … براكبه وهو في حلبته

ونام كما نام ذو كربةٍ … تملكه اليأس في كربته

وهي عزمه ما يطيق الحراك … وقد كان كالليث في وثبته

تجر عليه عوادي الخطوب … كلاكلها وهو في غفلته

نواهب ما كان من مجده … سوالب ما كان من عزته

فلا هو يدفع عن حوضه … ولا هو يمنع من حوزته

لعًا أيها الشرق من عثرةٍ … بها نهض الغرب من عثرته

لقد كنت تسبقه أعصرًا … وقد كان يظلع في مشيته

إلى المجد حين تذريته … وحين تضاءل عن ذروته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت