فقال: باسمِ خالِقِ الشعيرِ … وباعثِ العصا إلى الحمير ! . . .
فأزعج الصوتُ وليَّ العهدِ … فماتَ من رعديهِ في المهدِ
فحملَ القومُ على الحمارِ … بجملةِ الأنيابِ والأظفار
وانتُدبَ الثَّعلبُ لِلتأبينِ … فقال في التعريضِ بالمسكينِ:
لا جعَلَ الله له قرارا … عاشَ حِمارًا ومضى حمارا !