البحر:
رجز تام لمَّا دعا داعي أبي الأشباِ … مبشِّرًا بأولِ الأنجالِ
سعَتْ سباعُ الأَرضِ والسماءِ … وانعقد المجلسُ للهناءِ
وصدرَ المرسومُ بالأمانِ … في الأَرضِ للقاصي بها والدَّاني
فضاقَ بالذيولِ صحنُ الدار … من كلِّ ذي صوفٍ وذي منقار
حتى إذا استكملَتِ الجمعيَّهْ … نادى منادي اللَّيْث في المَعيَّهْ
هل من خطيبٍ محسنٍ خبيرِ … يدعو بطول العمر للأمير ؟
فنهض الفيلُ المشيرُ السامي … وقال ما يليقُ بالمقام
ثم تلاه الثعلبُ السفيرُ … ينشدُ ، حتى قيلَ: ذا جرير
واندفعَ القردَ مديرُ الكاسِ … فقيلَ: أحسنتَ أبا نواسِ !
وأَوْمأَ الحِمارُ بالعقيرَه … يريدُ أَن يُشرِّفَ العشيره