فتنظرُ من أَبيكَ إلى مِثال … يُحيِّرُ في الكمالات الفهُوما
نصائحُ ما أَردتُ بها لأَهدِي … ولا أبغي بها جدواكَ بعدي
ولكنِّي أحبُّ النَّفعَ جهدي … وكان النفع في الدنيا لزوما
فإن أقرئتَ يا مولاي شعري … فإن أَباك يَعرِفُه ويَدْرِي
وجدُّكَ كان شأوي حينَ أجري … فأَصرَعُ في سوابِقِها تَميما
بنونا أنتَ صبحهمو الأجلُّ … وعهدكَ عصمةٌ لهمو وظلُّ
فلمْ لا نَرْتَجيكَ لهم وكلُّ … يعيشُ بأَنْ تعيش وأَن تَدوما ؟