الصفحة 6419 من 66522

فتنظرُ من أَبيكَ إلى مِثال … يُحيِّرُ في الكمالات الفهُوما

نصائحُ ما أَردتُ بها لأَهدِي … ولا أبغي بها جدواكَ بعدي

ولكنِّي أحبُّ النَّفعَ جهدي … وكان النفع في الدنيا لزوما

فإن أقرئتَ يا مولاي شعري … فإن أَباك يَعرِفُه ويَدْرِي

وجدُّكَ كان شأوي حينَ أجري … فأَصرَعُ في سوابِقِها تَميما

بنونا أنتَ صبحهمو الأجلُّ … وعهدكَ عصمةٌ لهمو وظلُّ

فلمْ لا نَرْتَجيكَ لهم وكلُّ … يعيشُ بأَنْ تعيش وأَن تَدوما ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت