وإن تك صانعًا شيئًا فأَتقِنْ … وكن للفرْضِ بعدئذٍ مُقيما
وصُنْ لغةً يَحِقُّ لها الصِّيانُ … فخيرُ مظاهِرِ الأُممِ البَيَانُ
وكان الشعبُ ليس له لِسانُ … غريبًا في مواطنه مضيما
ألم ترها تنالُ بكل ضيرِ … وكان الخيرُ إذ كانت بخير ؟
أَيَنطِقُ في المَشَارقِ كلُّ طيرِ … ويبقى أهلها رخمًا وبوما ؟
فعلِّمْها صغيرَك قبلَ كلِّ … ودعْ دعوى تمدُّنهم وخلِّ
فما بالعيِّ في الدنيا التحلِّي … ولا خَرَسُ الفتى فضلًا عظيما
وخذ لغةَ المعاصرِ ، فهيَ دنيا … ولا تجعل لِسانَ الأَصلِ نسْيَا
كما نقلَ الغرابُ فضلَّ مشيا … وما بلغَ الجديدَ ، ولا القديما
لجيلك يومَ نشأته مقالي … فأما أنتَ يا نجلَ العالي