جاري النزيلَ ، وسابقيه إلى الغنَى … وإلى الحجا ، وإلى العلا والسؤدد
وابني كما يبني المعاهدَ ، واشرعي … لشبابك العرفانَ عذبَ المؤرد
أَخِزانةَ الوادي ، عليكِ تحيَّةٌ … رَبَضتْ كجُنْحِ الغيهَب المتلبِّدِ
ما أَنتِ إلا من خزائنِ يوسفٍ … بالقصدِ ، موحِيَةٌ لمن لم يقصِدِ
قلدتِ من مال البلادِ أمانةً … يا طالما افتقرتْ إلى المتقلِّد
وبلغْت من إيمانِها ورجائِها … ما يبلغُ المحرابُ من متعبِّد
فلوَ أنَّ أَستارَ الجلالِ سَعَتْ إلى … غيرِ العتيقِ لبستِ ممّا يرتدي
إنَّا نُعَظِّمُ فيكِ أَلوِيَةً على … جنباتها حشدٌ يروح ويغتدي
وإذا طمعتَ من الخليَّةِ شهدها … فاشهَدْ لقائدها وللمُتجَنّد
لا تمنحِ المحبوبَ شُكرَك كلَّه … واقرنْ به شكرَ الأجيرِ المجهد