إسكندريةُ شرفتْ بعصابةٍ … بيضِ الأسرةِ ، والصحيفةِ ، واليد
خدموا حِمى الوطنِ العزيزِ ، فبورِكوا … خدَمًا ، وبورك في الحمى مِن سَيّد
ما بالُ ذاك الكوخِ صَرَّحَ وانجلَى … عن حائطيْ صرحٍ أشمَّ ممردٍ ؟
مِن كسْرِ بيتٍ ، أَو جِدارِ سَقِيفةٍ … رَفع الثباتُ بِنايةً كالفرْقَد
فإذا طلعتَ على جلالةِ ركنها … قلْ: تِلك إحدى مُعجزات محمدِ