لِيَبْكِكِ كُلّ مُضْطَهَدٍ مَخُوفٍ … أجرتيهِ ، وقدْ قلَّ المجيرُ !
لِيَبْكِكِ كُلّ مِسكِينٍ فَقِيرٍ … أغَثْتِيهِ ، وَمَا في العَظْمِ زِير
أيا أماهُ ، كمْ همٍّ طويلٍ … مضى بكِ لمْ يكنْ منهُ نصيرُ ! ؟
أيا أماهُ ، كمْ سرٍّ مصونٍ … بقلْبِكِ ، مَاتَ لَيسَ لَه ظُهُور
أيا أماهُ ، كمْ بشرى بقربي … أتَتْكِ ، وَدُونَها الأجَلِ القَصِير
إلى منْ أشتكي ؟ ولمنْ أناجي ، … إذا ضاقتْ بما فيها الصدورُ ؟
بِأيّ دُعَاءِ دَاعِيَةٍ أُوَقّى ؟ … بأيِّ ضياءِ وجهٍ أستنيرُ ؟
وَقَدْ مُتِّ ، الذّوَائِب والشّعُورِ ؟ … بِمَنْ يُسْتَفْتَح الأمْر العَسِير ؟
نُسلَّى عنكَ: أنا عنْ قليلٍ ، … إلى ما صرتِ في الأخرى ، نصيرُ