فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6321 من 66522

ولم آلُ شُبّانَ البريّةِ رِقَّةً … كأن ثمارَ القلب منْ ولدي ثمَّا

وكنتُ على نهجٍ من الرأي واضحٍ … أرى الناس صنفينِ: الذئابَ أو البهما

وما الحكمُ إلا أولي البأسِ دولةً … ولا العدلُ إلا حائطٌ يعصمُ الحكما

نزلْتُ رُبَى الدنيا ، وجَنّاتِ عَدْنِها … فما وَجَدَتْ نفسي لأَنهارها طعما

أُرِيحُ أَرِيجَ المِسْكِ في عَرَصاتِها … وإن لم أُرِحْ مَرْوانَ فيها ولا لَخْما

إذا ضحكتْ زهوًا إليَّ سماوها … بكيتُ النَّدى في الأرض والبأسِ والحزما

أطيفُ برسمٍ ، أو ألمُّ بدمنةٍ … أَخال القصور الزُّهر والغُرَفَ الشُّما

فما برحَتْ من خاطري مصرُ ساعةً … ولا أَنتِ في ذي الدارِ زايَلْتِ لي هَمّا

إذا جَنَّنِي الليلُ هْتَزَزْتُ إليكما … فجنحا إلى سعدى ، وجنحا إلى سلمى

فلما بدا للناس صُبْحٌ من المُنَى … وأَبصرَ فيه ذو البصيرةِ والأَعمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت