كأني بسامي هلوعُ الفؤادِ … إذا أَسمعَتْ همْسةٌ يَعجَل
يرى قدرًا يأملُ اللطفَ فيه … وعادي الردى دون ما يأمل
يُضيءُ لضِيفانه بِشْرُه … وبين الضلوعِ الغَضَى المُشْعَل
ويَقْرِيهُمُ الأُنَس في منزلٍ … ويجمعهُ والأسى منزل
… إلى غادةٍ داؤها معضل
وذي في نفاستِهَا تَنطوي … وذي في نفائسها تَرفُل
تَقسَّمَ بينهما قلبُه … وخانته عيناه والأرجل
فيا نكدَ الحرِّ ، هل تنقضي ؟ … ويا فرح الحرِّ ، هل تَكْمُل ؟
ويا صبر سامي ، بلغتَ المدى … ويا قلبه السهلَ ، كم تحمل ؟
لقد زدتَ من رقةٍ كالصراط … ودون صَلابتِكَ الجَنْدَل