البحر:
طويل أتَزْعُمُ ، يا ضخمَ اللّغَادِيدِ ، أنّنَا … وَنحن أُسودُ الحرْبِ لا نَعرِفُ الحرْبَا
فويلكَ ؛ منْ للحربِ إنْ لمْ نكنْ لها ؟ … ومنْ ذا الذي يمسي ويضحي لها تربا ؟
و منْ ذا يلفّ الجيشَ منْ جنباتهِ ؟ … و منْ ذا يقودُ الشمَّ أو يصدمُ القلبا ؟
وويلكَ ؛ منْ أردى أخاكَ ' بمرعشٍ ' … وَجَلّلَ ضرْبًا وَجهَ وَالدِكَ العضْبَا ؟
وويلكَ منْ خلى ابنَ أختكَ موثقًا ؟ … وَخَلاّكَ بِاللَّقَّانِ تَبْتَدِرُ الشِّعبَا ؟
أتوعدنا بالحربِ حتى كأننا … و إياكَ لمْ يعصبْ بها قلبنا عصبا ؟
لَقد جَمَعْتنَا الحَرْبُ من قبلِ هَذِهِ … فكنا بها أسدًا ؛ وكنتَ بها كلبا
فسلْ ' بردسًا ' عنا أباكَ وصهرهُ … وسلْ آلَ ' برداليسَ ' أعظمكم خطبا !
وَسَلْ قُرْقُوَاسًا وَالشَّمِيشَقَ صِهْرَهُ ، … وَسَلْ سِبْطَهُ البطرِيقَ أثبَتكم قلبَا
وَسَلْ صِيدَكُمْ آلَ المَلايِنِ إنّنَا … نهبنا ببيضِ الهندِ عزهمُ نهبا !