و سلْ آلَ ' بهرامٍ ' وآلَ ' بلنطسٍ ' … و سلْ آلَ ' منوالِ ' الجحاجحةَ الغلبا !
و سلْ ' بالبرطسيسِ ' العساكرَ كلها … و سلْ ' بالمنسطرياطسِ ' الرومَ والعربا
ألَمْ تُفْنِهِمْ قَتْلًا وَأسْرًا سُيُوفُنَا … وأسدَ الشرى الملأى وإنْ جمدتْ رعبا
بأقلامِنَا أُجْحِرْتَ أمْ بِسُيُوفِنَا ؟ … و أسدَ الشرى قدنا إليكَ أمِ الكتبا ؟
تركناكَ في بطنِ الفلاةِ تجوبها … كمَا انْتَفَقَ اليَرْبُوعُ يَلتَثِمُ التّرْبَا
تُفاخِرُنَا بالطّعنِ وَالبضّرْبِ في الوَغى … لقد أوْسَعَتْك النفسُ يابنَ استها كِذبَا
رعى اللهُ أوفانا إذا قالَ ذمةً … وَأنْفَذَنَا طَعْنًا ، وأَثْبَتَنَا قَلْبَا
وَجَدْتُ أبَاكَ العِلْجَ لمّا خَبَرْتُهُ … أقَلّكُمُ خَيرًا ، وَأكْثَرَكمْ عُجبَا