أبادَت قَبلنا إرمًا وعادًا … وَطَارَتْ بَيْنَ ذُبْيَانٍ وَعَبْسِ
وألوت بالمُضللَِّ ، واستمالَتْ … عمادَ الشَّنفرى ، وهَوت بِقسِّ
فَلاَ جمشيدُ
دَافَعَ إِذْ أَتَتْهُ … بحادثها ، ولا ربُّ الدِّرفسِ
عَلَى هذَا يَسِيرُ النَّاسُ طُرًّا … ويبقى اللهُ خالِقُ كلِّ نفسِ