البحر:
كامل تام أحِمى الجزيرَةِ مَطلعُ الشَّمسِ … أم لاحَ ضَوءُ غزالةِ الإنسِ ؟
خَرَجَتْ إِلَى الْبُسْتَانِ لاهِيَةً … تَخْتَالُ بَيْنَ كَواعِبٍ خَمْسِ
فَتبعتُ مسراها على عَجلٍ … حتَّى ظَفِرتُ بنظرةٍ خَلسِ
فَسَتَرْنَهَا عَنِّي ، وَسِرْنَ بِها … في رَوْضَةٍ فَيْنَانَةِ الْغَرْسِ
فوقفتُ مَطويًّا على كمدٍ … وَمَضَتْ عَلَى آثارِهَا نَفْسِي
تِلْكَ الَّتِي لَوْلاَ هَوَايَ بِها … ما بِتُّ مِن أملٍ على يَأسِ
هَيْهَاتَ أَنْسَى حُسْنَ صُورَتِها … وحَوادِثُ الأيَّامِ قد تنسى