رَوَى ظلُّه عن شباب الزمانِ … رفيفَ الحواشي وإخضالها
مشَت مصرُ فيه تُعيد العصورَ … ويغمر ذكر الصبا بالها
وتَعْرض في المِهرجان العظيمِ … ضحاها الخوالي وآصالها
وأَقبل رمسيسُ جَمَّ الجَلالِ … سني المواكب ، مختالها
وما دان إلا بِشُورَى الأُمور … ولا اختال كِبْرًا ، ولا استالها
فحيَّا بأَبْلجَ مثلِ الصَّباحِ … وجوهَ البلادِ وأَرسالها
وأَوْما إلى ظلماتِ القرونِ … فشقّ عن الفنّ أسدالها
فمن يبلغ الكرنكَ الأقصريَّ … وينبيء طيبة أطلالها
ويسمع ثمَّ بوادي الملوكِ … ملوكَ الديار وأَقيالها
وكلَّ مخلدةٍ في الدمى … هنالك نُحصِ أَحوالها