الصفحة 6141 من 66522

البحر:

متقارب تام جعلتُ حُلاها وتمثالها … عيونَ القووافي وأمثالها

وأَرسلتُها في سماءِ الخيال … تجرُّ على النجم أذيالها

وإني لغِرِّيدُ هذي البطاح … تَغَذَّى جَناها وسَلْسالها

ترى مصر كعبةَ أشعاره … وكلِّ معلقةٍ قالها

وتلمَحُ بين بيوتِ القصيدِ … جحالَ العروسِ واحجالها

أَدار النسيبُ إلى حبِّها … وولَّى المدائحَ إجلالها

أَرَنَّ بغابرها العبقريّ … وغنى بمثل البكا حالها

ويروي الوقائع في شعره … يروض على البأس أطفالها

وما لَمَحوا بعدُ ماءَ السيوفِ … فما ضَرّ لو لَمَحوا آلها

ويوم ظليل الضحى من بشنس … أَفاءَ على مصرَ آمالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت