الهَتْكَ عَنْ حاجةٍ ضَيَّعْتَ حُرْمتَها … ولايةٌ ودواعي النفس تتهمُ !
أحِينَ قُمْتَ مِنَ الأيَّامِ في كَبِدٍ … كما أنارَ بنارِ الموقدِ العلمُ
أنشبتَ نفسكَ في ظلماءَ مسدفةٍ … وأفسَدَتْكَ على إخوانِكَ النعَمُ !
دنيا ولكنها دنيا ستنصرمُ … وآخِرُ الحَيَوانِ المَوْتُ والهَرَمُ !