الصفحة 6040 من 66522

البحر:

رمل تام رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا … أَعلِمتم كيف ترتاعُ الظِّبا ؟

خُلِقت لاهِيةً ناعمة … رُبَّما رَوَّعها مرُّ الصَّبا

لي حبيبٌ كلَّما قيل له … صَدَّقَ القولَ ، وزكذَى الرِّيبا

كذاب العُذَالُ فيما زعمو … أَملي في فاتِني ما كذبا

لو رَأَوْنا والهوى ثالثُنا … والدُّجى يُرخي علينا الحُجُبا

في جِوار الليل ، في ذمَّتِه … نذكر الصبحَ بأنَّ لا يقربا

مِلءُ بُرْدَينا عفافٌ وهوى … حفظ الحسنَ ، وصنتُ الأدبا

يا غزالًا أَهِلَ القلبُ به … قلبي السَّفْحُ وأَحْنى ملْعبا

لك ما أَحببت مِنْ حَبَّتِه … منَهلًا عذبًا ، ومرعىً طَيِّبا

هو عندَ المالِكِ الأوْلى َ به … كيفَ أشكو أنه قد سُلِبا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت