البحر:
رمل تام رَوّعوه ؛ فتولَّى مغضِبا … أَعلِمتم كيف ترتاعُ الظِّبا ؟
خُلِقت لاهِيةً ناعمة … رُبَّما رَوَّعها مرُّ الصَّبا
لي حبيبٌ كلَّما قيل له … صَدَّقَ القولَ ، وزكذَى الرِّيبا
كذاب العُذَالُ فيما زعمو … أَملي في فاتِني ما كذبا
لو رَأَوْنا والهوى ثالثُنا … والدُّجى يُرخي علينا الحُجُبا
في جِوار الليل ، في ذمَّتِه … نذكر الصبحَ بأنَّ لا يقربا
مِلءُ بُرْدَينا عفافٌ وهوى … حفظ الحسنَ ، وصنتُ الأدبا
يا غزالًا أَهِلَ القلبُ به … قلبي السَّفْحُ وأَحْنى ملْعبا
لك ما أَحببت مِنْ حَبَّتِه … منَهلًا عذبًا ، ومرعىً طَيِّبا
هو عندَ المالِكِ الأوْلى َ به … كيفَ أشكو أنه قد سُلِبا ؟