البحر:
بسيط تام نبئتُ عتبةَ يعوي كيْ أشاتِمه … اللَّهُ أكبِرُ أَنَّى استَأسَدَ النَّقَدُ !
ما كُنْتُ أحسِبُ أن الدَّهْرَ يُمْهِلُني … حتَّى أَرَى أحدًا يَهجوه لا أحَدُ !
بحسبِ عتبةَ داءٌ قد تضمَّنهُ … لوْ كانَ في أسدٍ لم يفرس الأسدُ
لو اعتدى أعوجٌ يعدو به المرطى … أو لاحقٌ لتمنَّى أنَّه وتدُ !
لو كانَ يكرهُ أنْ تبدو فضيحتُه … ما كانَ أكثرَ ما في شعرِه العمدُ
فإنْ سَمِعْتَ له نَعْتَ القَنا عَبثًا … فقدْ أرادَ قنًا ليستْ لها عُقدُ !
إني لأعجبُ ممنْ في حقيبتِه … مِنَ المَنِي بُحُورٌ كيفَ لا يَلِدُ ؟
لو أَنَّ عُشْرَ الذي أمسَى وظَلَّ بهِ … بالعالمينَ من البلوى إذنْ فسدوا
لا يَدْعُوَنَّ على الأعدَاءِ مُجتهِدًا … إلاَّ بأَنْ يَجِدوا بعضَ الذي يَجِدُ !
وقائلٍ مالهم يغضونَ عنكَ إذا … أتأَرْتَ قلتُ لهُ إني أنا الرَّمدُ