الصفحة 6039 من 66522

أُحِبُّكَ حين تثني الجيدَ تِيهًا … وأَخشى أَن يصيرَ التِّيهُ دَأْبا

وقالوا: في البديل رضًا ورووحٌ … لقد رُمتُ البديلَ ، فرمتُ صَعبا

وراجعتُ الرشادَ عَساي أَسلو … فما بالي مع السُّلوانِ أَصْبى ؟

إذا ما الكأْسُ لم تُذْهِبْ همومي … فقد تَبَّتْ يدُ الساقي ، وتَبّا

على أَني أَعَفُّ من احتساها … وأَكرمُ مِنْ عَذَارَى الدير شربا

ولي نفسٌ أُورَيها فتزمو … كزهر الورد نَدَّوْهُ فهبَّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت