أُحِبُّكَ حين تثني الجيدَ تِيهًا … وأَخشى أَن يصيرَ التِّيهُ دَأْبا
وقالوا: في البديل رضًا ورووحٌ … لقد رُمتُ البديلَ ، فرمتُ صَعبا
وراجعتُ الرشادَ عَساي أَسلو … فما بالي مع السُّلوانِ أَصْبى ؟
إذا ما الكأْسُ لم تُذْهِبْ همومي … فقد تَبَّتْ يدُ الساقي ، وتَبّا
على أَني أَعَفُّ من احتساها … وأَكرمُ مِنْ عَذَارَى الدير شربا
ولي نفسٌ أُورَيها فتزمو … كزهر الورد نَدَّوْهُ فهبَّا