البحر:
إلى حسين حاكمِ القنالِ … مثالِ الخلُق في الرِّجال
أُهدِي سلامًا طيّبًا كخُلْقِه … مع احترامٍ هو بعضُ حَقِّه
وأحفظ العهدَ له على النَّوَى … والصدقَ في الودّ له وفي الهوى
وبعدُ فالمعروفُ بين الصَّحبِ … أنّ التهادي من دواعي الحبِّ
وعندك الزّهرُ ، وعندي الشِّعرُ … كلاهما فيما يقال نَدْرُ
وقد سَمعتُ عنك من ثِقاتِ … أَنك أَنتَ مَلِكُ النباتِ
زهرُك ليس للزهور رَوْنَقُه … تكاد في فرطِ اعتناءٍ تَخلُقه
ما نظرتْ مثلَكَ عينُ النرجسِ … بعد ملوك الظرف في الأَندلسِ
ولي من الحدائق الغنَّاءِ … رَوْضٌ على المطْرِيَّةِ الفيْحاءِ
أتيتُ أستهدي لها وأسأَلُ … وأرتضي النَّزْر أثَقِّلُ