الصفحة 6028 من 66522

البحر:

إلى حسين حاكمِ القنالِ … مثالِ الخلُق في الرِّجال

أُهدِي سلامًا طيّبًا كخُلْقِه … مع احترامٍ هو بعضُ حَقِّه

وأحفظ العهدَ له على النَّوَى … والصدقَ في الودّ له وفي الهوى

وبعدُ فالمعروفُ بين الصَّحبِ … أنّ التهادي من دواعي الحبِّ

وعندك الزّهرُ ، وعندي الشِّعرُ … كلاهما فيما يقال نَدْرُ

وقد سَمعتُ عنك من ثِقاتِ … أَنك أَنتَ مَلِكُ النباتِ

زهرُك ليس للزهور رَوْنَقُه … تكاد في فرطِ اعتناءٍ تَخلُقه

ما نظرتْ مثلَكَ عينُ النرجسِ … بعد ملوك الظرف في الأَندلسِ

ولي من الحدائق الغنَّاءِ … رَوْضٌ على المطْرِيَّةِ الفيْحاءِ

أتيتُ أستهدي لها وأسأَلُ … وأرتضي النَّزْر أثَقِّلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت