عشرَ شُجيراتٍ من الغولى … تَندُر إلاَّ في رياض الوالي
تزكو وتزهو في الشتا والصيف … وتجمع الألوان مثلَ الطْيف
تُرسلها مؤمّنًا عليها … إن هَلَكْت لي الحقُّ في مِثْليْها
والحق في الخرطوم أَيضًا حقِّي … والدرسُ للخادم كيف يسقي
وبعد هذا لي عليك زروهء … لكي تدور حول روضِي دوْرهْ
فإن فعلت فالقوافي تفعلُ … ما هو من فعل الزهور أَجملُ
فما رأَيتُ في حياتي أَزْينا … للمرء بين الناس من حُسْنِ الثَّنَا