أبثُُّ لأصحابِ السُّفين غوائلا … وأَربُعٌ أَنِسَتْ فيها أَمانينا
خؤونٌ إذا غاصتْ ، غدورٌ ، إذا طَفت … ملعَّنةٌ في سحبها وسُراها
فآبَ مِنْ كُرَةِ الأَيامِ لاعِبُنا … وتَجني على من لا يخوض رَحاها
فلو أَدركت تابوت موسى لسَلَّطتْ … عليه زُباناها ، وحرَّ حُماها
وغايةُ أمرهِ أنّا سمعنا … لسان الحال يُنشدنا لديه
أليس من العجاب أن مثلي … يَرَى ما قلَّ مُمتِنعًا عليه ؟
ولو لم تُغَيَّبْ فُلْكُ نُوحٍ وتحْتَجِبْ … لما كان بحرٌ ضمَّها وحواها
وأفٍّ على العالم الذي تدَّعونه … إذا كان في علم النفوس رَدَاها