البحر:
بالوَرْدِ كُتْبًا ، وبالرَيَّا عناوينا …
رأيت على لوحِ الخيال يتيمةً … قضى يومَ لوسيتانيا أَبَواها
فيا لك من حاكٍ أمين مُصدَّقٍ … وإن هاج للنفس البُكا وشجاها
ولا أُمَّ يَبغي ظِلَّها وذَراها … وقُوِّضَ رُكْناها ، وذَلَّ صِباها
زكم قد جاهد الحيوانُ فيه … وخلَّف في الهزيمة حافريه
وليت الذي قاست من الموت ساعة … كما راح يطوي الوالدين طواها
كفَرْخٍ رمى الرامي أَباهُ فغالهُ … فقامت إليه أمُّهُ فرماها
فلا أبَ يستذري بظلّ جناحِه …
ودبَّابةٍ تحتَ العُباب بمَكمَنٍ … أمينٍ ، ترى الساري وليس يَراها
هي الحوتُ ، أَو في الحوت منها مَشابِهٌ … فيها إذا نَسِيَ الوافي ، وباكِينا