البحر:
أنْدَلُسِيَّةٌ …
… أَنا مَنْ يترك للديَّ
ملاعبٌ مَرحَتْ فيها مآربُنا … بئةٌ عنها مُبينه
ب ، َّا ، فلم نَخلُ من روح يراوحنا …
أَسأَل الرحمنَ يُرْعِي … ممَّا نُرَدِّدُ فيه حين يُضوينا
إذِ الزمانُ بنا غيناءُ زاهيةٌ … وهْو في حُلْوَانَ زِينه
… لو كان فيها وفاءٌ للمُصافينا
… عهدُ الكرامِ ، وميثاقُ الوفيِّينا
ولا حوى السعدُ أطغى في أعنَّته … كنَّا جيادًا ، ولا أرحى ميادينا
… فيها إذا نَسيَ الوافي ، وباكينا