بل ما يضركِ لو سمحت بحلوة ؟ … مُشرفاتٍ على الزوالِ ، وكانت
وهو الصناع ، يصوغ كل دقيقة … نعُ منه اليَدَيْنِ بالأَمس نفضا
صنعةٌ تدهش العقولَ ، وفنٌّ … وخيرُ الوقتِ ما لكَ فيه أُنس
كأَن الخُود مريمُ في سُفور … كان حتى على الفراعين غمضا
علموا ، فضاق بهم وشقَّ طريفهم …
… يا: سماءَ الجلاِل ، لا صرتِ أرضًا
وأَمواهٌ على الأَردُنِّ قُدْس …
هذا مقامٌ ، كلُّ عِزٍّ دونَه … شمسُ النهارِ بمثله لم تطمع
كأَن مآزِر العِينِ انتسابًا …
أين أيزيس تحتها النيل يجري … حكمت فيه شاطئين وعرضا ؟