وأرى النبوةَ في ذراكِ تكرمتْ … في يوسفٍ ، وتكلَّمت في المرضع
وكان النيلُ يعرِس كلَّ عامٍ … في قيود الهوانِ ، عنانينَ جرضى
أين هوروسُ بين سيف ونطعٍ ؟ …
… إذا لم يَسترِ الأَدَبُ الغواني
نظر الرئيس إلى كمالكِ نظرةً … لم تخلُ من بصر اللبيب الأروع
… وشبابُ الفنونِ ما زال غضّا
لما نعيت إلى المنازل عودرتْ …
… شيمةُ النيل أَن يفي ، وعجيب
بان الأحبةُ يومَ بينكِ كلُّهم … ومقاصيرُ أُبْدِلَت بفُتاتِ ال