يا كريم الجدود عش لبلادٍ … عيشها في ذَرَى جدودك أرغد
… نَ وبالخليفة من أسير
أَمَحَا من الأَرض الخلافةَ ماح ؟ …
بين فلكٍ ٍ يجري وآخر راسٍ … ولواءٍ يحدو وآخرَ يُحدى
وبه يُبارك في المما … لكِ والملوكِ على الدهور
… ولَّتْ سيوفُهما ، وبان قناهُما
يُفتَى على ذهبِ المُعزِّ وسيفِه …
وطريقَ البلاد نحو المعالي … وسياجًا لملك مصرٍ وحَدا
عند المُهيمن ما جرى … في الحقِّ من دَمِكَ الطَّهور
أنت أنشأته فلم تر مصرٌ … جحفلًا بعده ولم تر جُندا